الخميس، 26 أغسطس، 2010

التفكر

جاءت الاوامر الالهية لعباده المؤمنين بالتفكر في هذا الكون وما فيه من ايات ومن مظاهر قدرة الله عز وجل " وفي أنفسكم أفلا تبصرون "

ولكن هناك نوع آخر من التفكر وهو التفكر في حياتنا اليومية فيما يعن لنا من أمور وما يحدث لنا من أحداث سواء كانت هذه الاحداث بالايجاب او بالسلب بالخير أو بالشر
فاذا أصاب العبد نعمة شكر الله وتفكر لما من الله عليه بهذه النعمه اهو رضا من الله عليه أمم أنه استدراج
أهو بسبب طاعةِ معينة كافئه الله عليها أم انه امهال من الله له
واذا اصابته مصيبه صبر عليها وتفكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لما أصابتني هذه المصيبة أهو وما الذنب الذي قد يكون قد ارتكبه حتي يصاب بهذه المصيبة

وهكذا انه فقه الرسائل الالهية

والمداومة علي التفكر بهذا الشكل تؤدي الي أن يفقه العبد سنن الله في كونه وكيف يعامل عباده
وتزداد معرفة العبد بخالقه وهذا هو الفرق بين العبد المؤمن ذو القلب الحي الذي له في كل شئ عبرة وبين القلب الذي طبع الله عليه فلا يفقه ما يبعثه الله اليه من رسائل ولا يعيرها أي اهتمام .

قصة ذكرها الدكتور خالد ابو شادي عن الامام ابي زرعة الرازي
وفيها أن الامام ابا زرعة قد عزم علي أن يجمع كتابا في أخطاء سفيان
فلما بات ليلتهوذهب لاداء صلات الفجر عقره كلب كان يراه كل يوم في طريقه دون أن يمسه
فجاءه الامام ابو حاتم يعوده فسأله عن سبب ذلك فحكي له قصته وأخبره أن ما حدث له انما بسبب عزمه علي جمع أخطاء سفيان الثوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق